سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

228

كتاب الأفعال

قال « 1 » أبو عثمان : وقال يعقوب : نثت الجرح نثتا : إذا استرخى وأنتن ، ( رجع ) * ( نمر ) : ونمر نمرا : ساء خلقه ونمر السحاب نمرة : اختلط بياضه بسواده ، وقال أعرابىّ : أرنيها نمرة أركها « 2 » مطرة : يعنى السماء . * ( نمل ) : ونملت اليد في العمل : خفت ، ونملت قوائم الفرس في الجرى : خفّت أيضا ، ونملت المرأة : لم تستقر . * ( نغف ) : ونغف البعير نغافا : كثر نغفه . « 3 » وقال الأصمعىّ : النغف يكون للغنم أيضا ، وهي دود تسقط من أنوافها واحدتها : نغفة . قال : ويكون النّغف أيضا في الحرث في بطون الأرض . قال أبو عثمان : ومن هذا الباب ممّا لم يقع منه شئ في الكتاب * ( نمه ) : قال أبو بكر : نمه الرجل وغيره ينمه نمها ، فهو نمه ونامه « 4 » ، وهو شبيه بالحيرة لغة يمانية . * ( نفغ ) : ونفغت يده نفغا إذا نفطت « 5 » ، وأنشد : 3115 - وإن ترى كفّك ذات نفغ * تشفينها بالنفّث أو بالمرغ « 6 » ( رجع )

--> ( 1 ) أ : « قال : وقال » : تصحيف . ( 2 ) أ : « أركبها » : تصحيف ، وفي اللسان - نمر : « أرنيها نمرة أركها مطرة » . ( 3 ) ق ، ع : « كثر نغفه : أي دود رأسه » . ( 4 ) الذي في جمهرة اللغة 3 - 180 : « وهو نامه » . ( 5 ) ب : « أنفطت » ونفطت ، وأنفطت بمعنى : قرحت من العمل ، وفي ع : رقت ، والذي جاء في جمهرة اللغة 3 - 148 - مصدر أبى عثمان - « والنفغ : تنفط اليدين من عمل نفغت يده تنفغ نفغا ونفوغا : إذا رقت من كد العمل وجرى فيها الماء . ( 6 ) أ . ب : « ترى » بضم التاء ، والذي في اللسان - نفغ « ترى » بفتحها وفي ب « كفك » على أن الخطاب مذكر والشاهد كما جاء في جمهرة اللغة 3 - 148 ، لرجل من أهل اليمن ، يخاطب أمة له ، ورواية ب « يشفينها » بياء مثناة تحتية في أوله ، وفي أ « شفيتها » ، وأثبت ما جاء في الجمهرة . وجاء الرجز في اللسان - مرغ منسوبا للحرمازى .